الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أعربت إسبانيا عن أملها في استمرار الاتفاقيات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مؤكدة الأهمية الحيوية لاتفاقية الصيد البحري بالنسبة للصيادين الإسبان.
وقال وزير الفلاحة والصيد البحري الإسباني لويس بلاناس، تعليقا على الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الأوروبية بشأن اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، “نريد استمرار الاتفاقية في إطار علاقات التعاون والصداقة التي تربطنا بالمغرب”.
وشدد المسؤول الإسباني على أن المغرب “شريك استراتيجي” و”منطقة صيد مهمة” للأسطول الأوروبي والإسباني، مبرزا أنه من بين 132 سفينة تصطاد في مياهه، 93 منها سفن إسبانية.
من جهته انتقد خافيير جارات الأمين العام للاتحاد الإسباني لمصايد الأسماك (Cepesca) قرار المحكمة الأوروبية، واعتبره خبرا سيئا لقطاع الصيد"، وأضاف أن منظمته والسلطات المغربية تعاونتا في السنوات الأخيرة من أجل "تعزيز" علاقاتهما التجارية و "الحصول على منافع اجتماعية واقتصادية لكلا الطرفين، بما في ذلك سكان الأقاليم الجنوبية للمملكة".
وكان المغرب والاتحاد الأوروبي، قد أكدا أنهما سيواصلان العمل على تطوير الأبعاد المتعددة للشراكة الإستراتيجية التي تجمعهما، بنفس روح التعبئة والتماسك والتضامن، وذلك عقب صدور قرار المحكمة العامة الأوروبية.
وأبرز الجانبان في تصريح مشترك بأنهما سيظلان مستعدين بشكل كامل لمواصلة تعاونهما الثنائي، في جو من الهدوء والالتزام، من أجل توطيد الشراكة الأوروبية المغربية للازدهار المشترك ، التي انطلقت في يونيو 2019"، وسيعملان على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الإطار القانوني الذي يضمن استمرار واستقرار العلاقات التجارية بينهما.