الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
كشفت مصادر متطابقة أن تونس تجري اتصالات رفيعة المستوى مع المغرب لشرح موقفها الذي اتخذته بمجلس الأمن الدولي، خلال تصويته على القرار الأخير حول نزاع الصحراء، والذي تم بموجبه تمديد ولاية بعثة المينورسو.
ووفقا لذات المصادر فإن الرئاسة التونسية تجري اتصالاتها مع مسؤولي المملكة، لشرح الأسباب التي دفعت تونس إلى التصويت بالامتناع عن قرار مجلس الأمن الدولي، وهو الموقف الذي أثار ردودا وتساؤلات حول الأسباب التي دفعت الحكومة التونسية لاتخاذه.
وكان مستشار الرئيس التونسي قد أكد عقب تصويت مجلس الأمن على القرار الخاص بنزاع الصحراء، أن “تونس تتمسك بعلاقاتها الأخوية والتاريخية المتميزة مع كل الدول المغاربية. كما تتمسك بمبدأ الحياد الإيجابي في تعاطيها مع نزاع الصحراء”.
وشدد المسؤول التونسي على حرص تونس “على تغليب لغة الحوار للتوصل إلى حل سياسي مقبول لهذا الملف، يعزز الاستقرار في المنطقة ويفتح آفاقا واعدة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي ويدعم قدرتها على رفع التحديات الأمنية والاقتصادية والتنموية المشتركة”.
يشار إلى أن تونس قد صوتت إلى جانب روسيا بالامتناع، خلال تصويت مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة الماضي على قرار خاص بنزاع الصحراء، والذي تم بموجبه تمديد مهمة بعثة المينورسو لعام كامل، وهو ما أثار جدلا واسعا، وطرح تساؤلات حول ما إذا كان لهذا القرار علاقة بتغير في الموقف التونسي من هذا النزاع الإقليمي، ووقوع نظام الرئيس قيس سعيد تحت ضغوط الجزائر، خاصة في ظل تخبط تونس في مشاكلها الداخلية.