الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن العلاقات الجزائرية الفرنسية المتوترة، "يجب أن تعود إلى طبيعتها" لكن شرط التعامل على أساس "الند للند" بين البلدين، وذلك خلال لقاء له مع وسائل اعلام محلية.
وفي رده على سؤال "هل هناك جهود لإعادة العلاقات الفرنسية الجزائرية إلى وضعها الطبيعي؟"، قال الرئيس الجزائري، "نعم يجب أن تعود العلاقات لوضعها الطبيعي، بشرط أن يفهم الآخر أن الند للند ليس استفزازا له، هي صيانة سيادة وطن".
وتابع "الأمور لن تأتي بالساهل وأنا لا أحتاجك"، في إشارة إلى أن الجزائر لا تحتاج فرنسا، قائلا إن الجزائر "أكبر من أن تكون تحت حماية أو جناح" فرنسا، مبديا في الوقت نفسه استعداده للتعامل التجاري والحفاظ على مصالح الطرفين.
وكانت الجزائر قد استدعت سفيرها لدى باريس الشهر الماضي، احتجاجا على تصريحات للرئيس الفرنسي، شكك من خلالها في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، وقال ان النظام الجزائري "متعب وقد أضعفه الحراك الشعبي".
وقال ماكرون إن النظام السياسي العسكري في الجزائر، قد تم بناؤه على "الريع المرتبط بالذاكرة"، واعتبر ان الرئيس تبون "عالق داخل نظام صعب للغاية”، واتهم النظام الجزائري بأنه يكن الضغينة لفرنسا، كما شمل رد الحكومة الجزائرية على هذه التصريحات، حظر تحليق الطائرات الفرنسية في الأجواء الجزائرية في إطار عملية "برخان" في الساحل.