الصحراء زووم : محمد كنتور
أعلن الجيش الموريتاني أنه نصب عدة رادارات في مدينة ازويرات شمالي البلاد، من أجل مراقبة «الحركة الجوية والأرضية».
وقال الجيش الموريتاني في منشور عبر صفحته على الفيسبوك، إن الرادارات الثلاثة ستساهم في «رفع قدرات ودقة مراقبة الحركة الجوية والأرضية لضمان أعلى مستويات الأمن».
كما دشن الجيش الموريتاني «مركز القيادة والرقابة والمعلومات» في مدينة افديرك، التي تقع على بعد ثلاثين كيلمترا من مدينة ازويرات، غير بعيد من الحدود الشمالية.
وقال الجيش إن هذه المنشئات الحيوية «شيدت وفقا للمعايير والتقنيات اللازمة»، مضيفا أنها «ستشكل تعزيزا لقدرات سلاحنا الجوي في مجال مراقبة الحوزة الترابية للبلاد».
وتأتي هذه الاجراءات من قبل الحكومة الموريتانية في ظل التطورات التي تعرفها المنطقة منذ أحداث الكركارات في نونبر 2020، وذلك بعد قيام نشطاء تابعين للبوليساريو بإغلاق الطريق المؤدية للمعبر الحدودي الكركارات، وهو ما دفع المغرب للقيام بتنفيذ عملية غير هجومية استهدفت تحرير وتأمين هذا المعبر الحدودي، لتقوم بعدها جبهة البوليساريو بالإعلان عن تنصلها من الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار الموقع تحت إشراف الأمم المتحدة سنة 1991.
وكانت الحكومة الموريتانية قد أعلنت عقب الاحداث التي شهدتها الكركارات، عن إنشاء منطقة دفاع حساسة شمال البلاد، والتي لها تماس مع المنطقة العازلة، و"حدد مشروع المرسوم إحداثيات المعالم البرية التي تجسد حدود هذه المنطقة، التي تقع في الشمال وتعتبر خالية أو غير مأهولة".