الصحراء زووم : محمد كنتور
حل وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة اليوم الثلاثاء بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذلك للمشاركة في أعمال الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي.
وقال لعمامرة في تغريدة له على تويتر "وصلت إلى أديس أبابا (إثيوبيا) للمشاركة في أعمال الدورة العادية التاسعة والثلاثين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي"، مضيفا "إنني أتطلع إلى الاجتماع والعمل بشكل وثيق مع أخواتي وإخوتي في الأسرة الأفريقية لتعزيز أهدافنا المشتركة".
وتسعى الجزائر إلى استباق انعقاد القمة بمحاولة الترويج لرؤيتها الخاصة بنزاع الصحراء، ودفع الاتحاد الأفريقي للعب دور فاعل في جهود البحث عن حل له، بما يتماشى وأطروحتها الداعمة للبوليساريو، وذلك بعد اصطدامها بتمسك مجلس الأمن الدولي بدعم الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي، في إطار الموائد المستديرة التي تنعقد تحت إشراف الأمم المتحدة بمشاركة الأطراف الأربعة، بما فيها الجزائر.
محاولات جزائرية لطالما اصطدمت بتشديد الدول الإفريقية، على أن دور المنظمة القارية يقتصر على دعم جهود الأمم المتحدة وكل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، الرامية إلى إيجاد حل مستدام ومقبول من جميع الأطراف، وهو الموقف الذي تم التأكيد عليه في قمة نواكشوط سنة 2018، الذي شدد على حصرية دور الأمم المتحدة في معالجة نزاع الصحراء، وعلى أن دور الاتحاد الأفريقي يقتصر على دعم جهود المنظمة الأممية لإيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.
يشار إلى أنه من المزمع أن تتولى السنغال خلال أشغال هذه القمة الإفريقية المرتقبة، رئاسة الإتحاد الإفريقي، وهي التي تعتبر من الدول الإفريقية الصديقة للمغرب، وظلت تؤكد منذ بداية نزاع الصحراء سنة 1975 على دعمها لموقف المغرب، وتأييدها التام والكامل لوحدته الترابية، وهو موقف جسدته في أبريل الماضي، بافتتاحها لقنصلية بمدينة الداخلة.