الصحراء زووم : محمد كنتور
بسم الله الرحمان الرحيم
"يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلى في عبادي وادخلى جنتي".
ﺑﻨﻔﻮﺱ ﻳﻐﺸﺎﻫﺎ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻷﺳﻰ ﻭﻗﻠﻮﺏ ﻳﻌﺘﺼﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺰﻥ، ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺑﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪﺭﻩ، يتقدم السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، بخالص العزاء والمواساة القلبية، إلى عائلة الأب الفاضل عبد الله ولد إبراهيم ولد عبد الله ولد سيدي يوسف، أحد الأعيان البارزين لقبيلة ازرگيين خاصة والصحراء عامة، والذي وافاه الأجل المحتوم يوم أمس .
ولد الرشيد اعرب عن مشاطرته لكافة أفراد العائلة الكريمة مشاعر الحزن في هذا المصاب الجلل، الذي لا راد لقضاء الله فيه، مجددا لهم أصدق مشاعر مواساته، متضرعا إليه سبحانه وتعالى أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء، معربا عن أحر تعازيه وخالص مواساته وصادق مشاعر تعاطفه وأفراد الأسرة في هذا المصاب الأليم.
وأضاف ولد الرشيد في نص التعزية أمام هذا المصاب الجلل لا نملك الا رفع أكف الضراعة للمولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يتقبله في الفردوس الأعلى مع النبيئين والصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقا، وأن يجازيه خير الجزاء لما عرف عنه من أخلاق فاضلة وطيب معشر، وحب للخير والعمل الصالح، وأن يجعله من الذين يجدون ما عملوا من خير محضرا، ويلقيه نضرة وسرورا، ونسأل الله تعالى أن يرزق عائلته وأحبائه جميل الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب وبالإستجابة جدير.
وإنا لله وإنا اليه راجعون