الصحراء زووم : محمد كنتور
أفادت وكالة إيفي الإسبانية أن كلا من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ونظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس، سيعقدان اليوم الثلاثاء لقاء ثنائيا، وذلك على هامش اجتماع التحالف الدولي ضد “داعش” الذي ستحتضنه مراكش غدا الأربعاء.
ونقلت ذات الوكالة عن بيان لوزارة الخارجية الإسبانية أمس الإثنين، أنه سيتم خلال هذا اللقاء، استعراض مختلف القضايا المطروحة الخاصة بالعلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
لقاء من المنتظر أن يشكل مناسبة لإطلاق خارطة الطريق التي تم إقرارها في البيان المشترك الصادر عقب اللقاء الذي جمع الملك محمد السادس برئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز، والذي أعلن خلاله عن الطي النهائي للأزمة الدبلوماسية التي كادت أن تعصف بالعلاقات بين البلدين، بسبب استقبال مدريد في أبريل 2021 لزعيم البوليساريو على التراب الاسباني بهوية مزورة.
يشار إلى أن المغرب وإسبانيا قد أكدا في بيان مشترك صدر عقب اللقاء الذي جمع الملك محمد السادس نصره رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في 7 من أبريل الماضي بالرباط، عن فتح مرحلة جديدة من الشراكة بين المملكتين.
وجاء في البيان المشترك الذي تم اعتماده في ختام المباحثات المعمقة بين الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الأخير للمغرب بدعوة من جلالة الملك، أنه و”فضلا عن استنادها إلى مبادئ الشفافية والحوار الدائم والاحترام المتبادل واحترام وتنفيذ الالتزامات والاتفاقات الموقعة بين الطرفين، فإن المرحلة الجديدة تستجيب لنداء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، “بتدشين مرحلة غير مسبوقة في علاقة البلدين”، وصاحب الجلالة الملك فيليبي السادس “للسير سويا لتجسيد هذه العلاقة الجديدة”، كما تتوافق هذه المرحلة مع إرادة رئيس الحكومة الإسبانية، فخامة السيد بيدرو سانتشيس، لبناء علاقة على أسس أكثر صلابة”.
وجددت إسبانيا من خلال هذا البيان المشترك، اعترافها بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب، وبالجهود الجادة وذات المصداقية للمغرب في إطار الأمم المتحدة لإيجاد حل متوافق بشأنه، مؤكدة في هذا الإطار، على أنها تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007، هي الأساس الأكثر جدية وواقعية وصدقية لحل هذا النزاع.