الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
كشفت مصادر متطابقة أن المملكة العربية السعودية، تقود وساطة من أجل إقناع الجزائر بتطبيع العلاقات مع المغرب، وذلك قبيل القمة العربية المقررة بالجزائر في نونبر المقبل.
المصادر ذاتها أكدت أن الرياض تضغط وسط تكتم شديد، لإقناع قادة الجزائر بقبول عرض الوساطة الذي قدمته المملكة السعودية من أجل إعادة تطبيع العلاقات المتوترة مع المغرب، وذلك قبيل القمة العربية.
وأكدت ذات المصادر، أن السعودية تنزل بكافة ثقلها الديبلوماسي لإقناع الجزائر بضرورة المصالحة مع المغرب، ووضع حد لعدائها تجاه جارتها الغربية.
وفي هذا السياق تقترح الرياض أن تكون الوساطة عبارة عن جولات من المفاوضات، لبدء مسار جديد يقود نحو ”العودة إلى العلاقات الطبيعية”، التي تشهد قطيعة ديبلوماسية غير مسبوقة في تاريخ علاقات البلدين.
وتشير ذات المصادر إلى أن نجاح القمة العربية المقبلة، رهين بإعادة العلاقات الثنائية بين الجزائر والمغرب، وأن القمة مهددة بالفشل في حال وقع العكس، وكشفت بأن مستوى تمثيل العديد من الدول العربية، خصوصا الخليجية منها، قد ينخفض بشكل غير مسبوق، إذا تشبثت الجزائر بموقفها العدائي من المغرب، الذي يعتبر ”محورا” في جامعة الدول العربية.