الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساء أمس الثلاثاء إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، في زيارة تعد الأولى لوزير خارجية روسي لموريتانيا، فيما يرتقب أن يحل في وقت لاحق بالمغرب.
والتقى لافروف الرئيس الموريتاني محمد الشيخ ولد الغزواني، وقالت الوكالة الموريتانية للأنباء إن المباحثات تناولت "التعاون بين البلدين الصديقين والسبل الكفيلة بتعزيزه، والقضايا ذات الإهتمام المشترك".
فيما أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن لافروف سيبحث خلال مباحثاته مع نظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوق "القضايا الملحة لجدول الأعمال الدولي والإقليمي، وخصوصا بشأن الوضع في شمال إفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة الصحراء والساحل، والوضع المتعلق بتسوية قضية الصحراء والتسوية الشرق أوسطية والوضع في سوريا وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وكان الممثل الرئاسي الروسي الخاص للشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف، قد كشف الشهر الماضي، أن وزير الخارجية الروسي يعتزم القيام بجولة إلى إفريقيا تشمل المغرب في يناير وفبراير.
وقال بوغدانوف “لا يمكن للوباء ولا للحملة الغربية المناهضة لروسيا أن يمنعا زيادة تطوير العلاقات الروسية الإفريقية متعددة الأوجه”، وأضاف أنه “تم وضع صعوبات عدة في اتجاه تطوير هذه العلاقات”، مبرزا أن “اللقاءات مع الدول الإفريقية ستقدم تقييما موضوعيا للظروف الجديدة التي نعمل فيها، وستساعد في توضيح وتحديد الجوانب العملية لمزيد من التعزيز الديناميكي للتعاون الإفريقي”.
وتأتي جولة رئيس الديبلوماسية الروسية بافريقيا، بعد جولة مماثلة قام بها شهر يوليو من العام الماضي، والتي شملت مصر والكونغو وأوغندا وإثيوبيا، كما قام شهر ماي من العام نفسه بزيارة الجزائر، وذلك في إطار التوجه الروسي المتعاظم نحو بناء تحالفات مع الدول الأفريقية، ومنافسة النفوذ الغربي بالقارة السمراء.