الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
تعيش العلاقات الجزائرية التونسية على وقع أزمة ديبلوماسية صامتة وذلك على خلفية ترحيل ناشطة جزائرية مطلوبة للقضاء الجزائري من تونس إلى فرنسا.
وبحسب تقارير وتحاليل سياسية، فإن الجزائر لم تنظر بعين الرضى لعدم استجابة الحكومة التونسية لطلب الجزائر، بترحيل الناشطة الجزائرية إليها، وذلك بعدما غادرتها بطريقة غير قانونية إلى تونس.
وردا على ذلك قامت السلطات الجزائرية بإرسال رسالة سياسية إلى الحكومة التونسية، من خلال التشديد في دخول التونسيين إلى الجزائر عبر المنافذ الحدودية للتموّن، وذلك قبل أن يصدر الرئيس تبون قراراً بتسهيل دخولهم مجدداً.
واتهم وزير الاتصال الجزائري محمد بوسليماني الصحافة الفرنسية باستغلال قضية الناشطة الجزائرية لزعزعة العلاقات بين الجزائر وتونس، ونفى في تصريحات لوسائل إعلام محلية وجود أزمة في العلاقات الجزائرية التونسية، وقال بأن الجزائر لم تتفاجأ بما قامت به الصحافة الفرنسية فكل شيء كان مكشوف، وأنه اليوم فقط سقطت الأقنعة في قضية المدعوة والمهرّبَة بوراوي، على حد تعبيره.