الصحراء زووم : محمد كنتور
في وقت لم تصدر وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج لحدود اللحظة أي تعليق بشأن الأوضاع في النيجر، حيثما لطالما تختار المملكة التريث لحين إتضاح الصورة في التعاطي مع مختلف الإنقلابات العسكرية التي شهدتها المنطقة .
حيث كان المغرب قد انتظر ثلاثة أيام قبل إصدار بلاغ بخصوص الانقلاب الذي شهدته بوركينافسو المجاورة للنيجر، نهاية شتنبر من السنة الماضية، وتجنبت المملكة في البلاغ الانحياز إلى أي طرف ودعت "جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، وترجيح المصلحة الوطنية العليا، والعمل من أجل أمن وطمأنينة الشعب البوركينابي".
من جانبها سارعت الخارجية الجزائرية في بيان رسمي الى التعبير عن ادانتها الشديدة للخطوة الإنقلابية في النيجر، مشيرة إلى أنها "تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في جمهورية النيجر".
وطالبت بوضع حد فوري لما وصفته بـ"الاعتداء غير المقبول على النظام الدستوري وهذا الانتهاك الخطير لمقتضيات سيادة القانون"، وطالبت "بضرورة أن يعمل الجميع على الحفاظ على الاستقرار السياسي والمؤسساتي لجمهورية النيجر".
وبعد ذلك أجرى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية النيجر مسعودو حسومي، وطلب منه أنّ “ينقل إلى الرئيس محمد بازوم دعم وتضامن أخيه الرئيس تبون في هذه المحنة الصعبة التي تجتازها جمهورية النيجر الشقيقة"، بحسب بلاغ ثان للخارجية الجزائرية.