الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
يشرع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في زيارة رسمية إلى المغرب، هي الأولى له إلى المملكة بعد إعادة تعيينه في حكومة بيدرو سانشيز الجديدة.
ومن المرتقب أن يلتقي ألباريس خلال هذه الزيارة، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية، وتجسيد الشراكة الإستراتجية التي تربط البلدين.
وأكد ألباريس في تصريح صحفي، بأن المغرب يشكل “الأولوية الأولى للسياسة الخارجية لاسبانيا، وتربطها به بالفعل شراكة متميزة، شراكة مربحة لكلا الجانبين”، لافتا إلى أن “جميع التدابير التي اتخذتها إسبانيا والمغرب معا تعود بالنفع على البلدين”.
وأشار الوزير الإسباني إلى أن الشراكة بين البلدين تتجسد قبل كل شيء في الثقة التي نضعها في بعضنا البعض كشريكين استراتيجيين تربطهما علاقات سياسية رفيعة المستوى وروابط إنسانية يتم نسجها أكثر فأكثر، معتبرا بأن هذه الركائز جعلت من العلاقات القائمة بين المغرب وإسبانيا واحدة من أكثر العلاقات غنى وكثافة التي يمكن أن توجد في العالم.
وكانت صحيفة “أوكيدياريو” الإسبانية، قد أشارت نقلا عن مصادر ديبلوماسية، إلى أن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قد كلف الجهاز الدبلوماسي في وزارة الخارجية، بالإعداد للقيام بزيارة إلى المغرب في أسرع وقت، وقالت إن ألباريس من المتوقع أن يناقش مع المسؤولين المغاربة، تفاصيل الإعداد لزيارة رئيس الحكومة الإسبانية إلى المملكة في الأسابيع أو الشهور المقبلة.