الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أكدت وزارة الخارجية الإسبانية أن المناورات التي تجريها البحرية الملكية المغربية في سواحل الأقاليم الجنوبية للمملكة، تجري في "مناطق محصورة بشكل جيد" و"بعيدة عن المياه الإسبانية".
ونقلت وسائل إعلام إسبانية، عن مصادر في وزارة الخارجية، أن رئيس الديبلوماسية الإسبانية خوسيه مانويل ألباريس، قد نقل ذلك إلى رئيس جزر الكناري، فرناندو كلافيخو.
وبحسب ذات المصادر فقد اتفق الطرفان على عقد اجتماع وجهاً لوجه "في المستقبل القريب" لمعالجة هذه القضية، وأكدا على أهمية الحفاظ على المرحلة الحالية من العلاقات الجيدة مع المغرب بالنسبة لإسبانيا وجزر الكناري، حيث شدد ألباريس "استعداده الدائم" للتعامل مع أي مسألة تتعلق بجزر الكناري.
يشار إلى أن البحرية الملكية قد بدأت منذ الجمعة الماضي في إجراء مناورات بحرية على طول السواحل الإقليمية للأقاليم الجنوبية للمملكة، وستستمر هذه المناورات طيلة ثلاثة أشهر متواصلة، وذلك في خطوة تهدف من خلالها القوات المسلحة الملكية إلى تعزيز قدراتها العسكرية لمواجهة كافة التهديدات المحتملة، والتأكيد على ممارسة المغرب لسيادته الكاملة على أقاليمه الجنوبية وسواحلها الإقليمية، واستعداده الدائم للتصدي لكافة التهديدات والمناورات من قبل خصوم الوحدة الترابية للمملكة.
وكانت وسائل إعلام إسبانية قد نقلت عن حكومة جزر الكناري الإسبانية، تعبيرها عن قلقها من إجراء المغرب لمناورات في مياهه الإقليمية القريبة من الأرخبيل الإسباني، مشيرة إلى أن الحكومة الكنارية قد راسلت حكومة بيدرو سانشيز مطالبة بمعلومات حول هاته المناورات.