الصحراء زووم : اسماعيل الباردي
تشهد بوليفيا تطورات متسارعة قد تكون لها انعكاسات على موقف هذا البلد من النزاع الإقليمي حول الصحراء، حيث تتخذ حكومته مواقف عدائية تجاه وحدة المغرب الترابية.
فقد أفادت وكالات أنباء دولية، بأن قوات من الجيش اقتحمت مدخل القصر الوطني في بوليفيا، ودخل جنود المبنى الرئاسي، فيما يبدو أنه محاولة انقلاب عسكري للإطاحة بالرئيس البوليفي لويس آرسي.
ونقلت ذات المصادر عن قادة في الجيش في بوليفيا، أنه ستكون هناك حكومة جديدة في البلاد، مشيرة إلى أن مقاطع مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت جنودا مدججين بالسلاح ومركبات مدرعة يتجمعون في ساحة بلازا موريلو بالعاصمة.
وفي تدوينة على موقع إكس، ندد الرئيس البوليفي لويس آرسي اليوم الأربعاء بالتعبئة غير النظامية لبعض وحدات جيش البلاد، في الوقت الذي اتهم فيه الزعيم السابق للبلاد إيفو موراليس جنرالا كبيرا بالتخطيط لانقلاب.
هذه التطورات السياسية في هذا البلد الأمريكو لاتيني، والتي يرتقب أن تنتهي بالإطاحة برئيسها اليساري، وإفراز حكومة جديدة، ستؤدي إلى تغير في سياسته الخارجية، وموقفه من عدد القضايا والنزاعات الدولية، من بينها نزاع الصحراء، حيث يدعم النظام البوليفي جبهة البوليساريو، ويقيم علاقات ديبلوماسية معها، وفي دجنبر الماضي، استقبل الرئيس لويس آرسي، ممثلا للبوليساريو الذي سلمه أوراق اعتماده كسفير للجبهة ببوليفيا، فيما نقلت وكالة أنبائها أن الرئيس البوليفي أكد دعمه لأطروحة البوليساريو.