الصحراء زووم :اسماعيل الباردي
أجرى وزيرا الخارجية الجزائري أحمد عطاف، والبرتغالي باولو رانغيل، مباحثات ثنائية بالبرتغال، تم خلالها مناقشة عدة قضايا بينها تطورات النزاع حول الصحراء.
وقال بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، إن عطاف أجرى على هامش مشاركته في الدورة العاشرة لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، التي تجري أشغالها بمدينة كاشكايش البرتغالية، جلسة عمل مع وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال.
وأشار البيان، إلى أن الوزيرين تبادلا الرؤى والتحاليل حول المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها مستجدات القضية الفلسطينية، والأوضاع في الشرق الأوسط، وكذا التطورات المتعلقة بنزاع الصحراء.
ومن المرتقب أن يعمل وزير الخارجية الجزائري على الترويج لمواقف بلاده من نزاع الصحراء، الداعمة لأطروحة البوليساريو، وذلك في ظل تراجع الدعم الإقليمي والدولي لهذه الأطروحة، وانخراط أغلب دول العالم في الجهود التي تقودها الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سياسي واقعي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.
وكانت البرتغال قد أعربت أكثر من مرة عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب سنة 2007 لحل النزاع حول الصحراء، مؤكدة بأن المبادرة مقترح واقعي وجاد وموثوق من أجل حل معتمد في إطار الأمم المتحدة للنزاع.
وأكدت الحكومة البرتغالية في الإعلان المشترك الذي توج أعمال الاجتماع المغربي البرتغالي رفيع المستوى، الذي انعقد في لشبونة في ماي 2023، دعمها للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع، وهو موقف انضمت به البرتغال إلى الدول الأوروبية الأخرى التي أكدت دعمها للمبادرة المغربية باعتبارها الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل إيجاد تسوية هذا الملف.
وتحاول الجزائر خلال مباحثاتها مع المسؤولين الأوروبيين إقحام نزاع الصحراء ضمن جدول أعمال المباحثات، وذلك في ظل اتساع رقعة الدعم الواسع الذي باتت تحظى به مبادرة الحكم الذاتي المغربية، باعتبارها الحل الوحيد الكفيل بتسوية هذا النزاع الإقليمي.