الصحراء زووم : و.م.ع
الوكالة الفرنسية للتنمية لجهة كلميم وادنون، بتمويل قدره 26 مليون يورو يروم مواكبة برنامجها الجهوي للتنمية والجاذبية الترابية.
وارتباطا بالمجال الاجتماعي ذكرت المسؤولة الفرنسية أن التعاون مع الوكالة يتمركز حول تعميم نطاق التغطية الصحية الإجبارية بتمويل يزيد عن 102 مليون يورو.
و سجلت في هذا السياق انه لم يتم إستبعاد الميزانية المراعية للنوع الاجتماعي من دينامية التعاون، والتي يتمثل أحد طموحاتها في وضع المساواة بين الرجل والمرأة في قلب السياسات العامة، حيث أوضحت بينسنت أن “هذا الدعم الذي تبلغ قيمته 51,5 مليون يورو، سيواكب أيضا التنزيل التدريجي للميزانيات المراعية للنوع الاجتماعي على صعيد الجماعات الترابية، كما سيدعم تطوير اقتصاد الرعاية والاعتراف بمهن العمل الاجتماعي”.
وبنفس روح دعم الاستثمار المنتج، رأت مبادرات استراتيجية النور على غرار “مسرع الاستثمارات المغربية – الفرنسية”، وهو تعاون بين صندوق محمد السادس للاستثمار والوكالة الفرنسية للتنمية، ومؤسسة التنمية المالية الفرنسية (بروباركو)، والوكالة الفرنسية للخبرة، وصندوق الاستثمار ذو التأثير (STOA)، وبنك الاستثمارات العمومي الفرنسي، بهدف دعم منظومة المقاولات الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الاستثمارات المستدامة”.
وو في حديثها عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال 2025، سلطت السيدة بينسنت الضوء على الإرادة التي أبان عنها الطرفان لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التحديات العالمية، معربة عن رغبتها في”فتح آفاق جديدة لمواكبة المغرب في تحقيق طموحاته الاستراتيجية، لا سيما من خلال توسيع نطاق عمل الوكالة الفرنسية للتنمية ليشمل جهتي العيون-الساقية الحمراء والداخلة-وادي الذهب”.