الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
شارك السيد سيدي محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، في أشغال النسخة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك تحت شعار: “المدرس في قلب التحول التربوي”، في محطة وطنية تعكس الأهمية المتزايدة التي تحظى بها المدرسة العمومية ضمن أوراش الإصلاح الاستراتيجي بالمملكة.
وجرى افتتاح هذا الحدث، اليوم الأربعاء، بحضور رئيس الحكومة، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين والمؤسساتيين والفاعلين التربويين وخبراء في مجال التعليم، حيث شكل المنتدى فضاء مؤسساتيا لتقاسم الرؤى وتبادل التجارب حول سبل الارتقاء بمهنة التدريس وتعزيز جاذبيتها، في ظل التحولات العميقة التي يعرفها قطاع التربية والتكوين.
وتندرج مشاركة رئيس مجلس المستشارين في هذا اللقاء الوطني في سياق الانخراط المؤسسي للمؤسسة التشريعية في مواكبة ورش إصلاح المنظومة التربوية، لاسيما في ظل تنزيل مقتضيات القانون الإطار 51.17، وكذا تفعيل التوجهات الكبرى لخارطة الطريق 2022-2026، التي تضع الأستاذ في صلب التحول التربوي باعتباره الفاعل المحوري في إنجاح مختلف الإصلاحات.
وشكل المنتدى مناسبة لاستعراض أبرز منجزات الحكومة في قطاع التعليم، خاصة ما يرتبط بتحسين أوضاع نساء ورجال التعليم، وتطوير آليات التكوين المستمر، وتعزيز الحكامة التربوية، إلى جانب إطلاق برامج مبتكرة تروم الرفع من جودة التعلمات وتقليص الهدر المدرسي. كما تم التأكيد على أن الاستثمار في الرأسمال البشري التربوي يظل الخيار الاستراتيجي الأكثر نجاعة لضمان مدرسة عمومية ذات جودة، قادرة على مواكبة تحديات التنمية.
ويعكس حضور السيد سيدي محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين في هذا الحدث الوطني، التزام المؤسسة التشريعية بمواكبة أوراش الإصلاح الكبرى، ودعم كل المبادرات الرامية إلى تعزيز جودة التعليم وترسيخ مكانة الأستاذ داخل المجتمع، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى بناء نموذج تنموي جديد قوامه الرأسمال البشري المؤهل والمدرسة المنتجة للقيم والكفاءات.







