الصحراء زووم _ نصــائحٌ مُسبقَـة لتجنُب صــداع أول أيام رمضــان

 


أضيف في 7 يونيو 2016 الساعة 13:46


نصــائحٌ مُسبقَـة لتجنُب صــداع أول أيام رمضــان


الصحراء زووم : وكالات

أيام ويهل علينا شهر رمضان العظيم بما فيه من عبادات و مشاعر إيمانية و اجتماعية جميلة..و لكننا عند أول يوم للصيام نشعر بكم هائل من الصداع سواء قبل الإفطار أو بعده مما يفسد علينا بعض تلك المشاعر.

 

تعرف كيف يمكن أن تتجنب هذا الصداع:

 

صداع ما قبل الإفطار: 

 

في فترات الصيام يعاني الجسم من نقصان نسبة الجلوكوز في الدم مسببا الصداع و الإرهاق الشديد بالإضافة إلي الحر و نقصان كميه المياه والسوائل في الجسم.. ويقول الدكتور "سامي جوده" استشاري المخ والأعصاب أن خلايا المخ تكون في حاجه دائمة للأوكسجين وسكر الجلوكوز و بسبب نقصان كميه السكر في المخ التي لم يعتادها الجسم في الأيام العادية تكون النتيجة الصداع في فترات الصيام  وغالبا ما يشتد في الفترات الأخيرة من النهار بسبب زيادة نقص كميه الجلوكوز.   

 

 

 صداع ما بعد الإفطار:

 

 و أما عن صداع ما بعد الإفطار فنحن إلى حد كبير لنا يد في حدوثه حيث إن الكثير من الأطعمة التي نتناولها عند الإفطار تعمل على ضخ كميات كبيرة من الدم إلى الجهاز الهضمي و عليه تنقص كمية الدم المتجهة لخلايا المخ مما يسبب الصداع مرة أخرى   هذا جانب إلى عدة أسباب أخرى منها: 1-عدم الانتظام في مواعيد النوم 2- تغير مواعيد وجبات الطعام  3-نقص كمية الكافيين(الشاي و القهوة و النسكافيه) .

 

 سبل الوقاية : 

 

نحاول تعويض فترة الصيام بأنواع و كميات مناسبة من الطعام و نهتم بشكل أساسي بوجبة السحور. قال الرسول صلى الله عليه وسلم:(تسحروا فان في السحور بركة).

 

 حاول أن تبدأ بوجبات لا تحتوي على مستوى عال من السكر قبل رمضان بأيام حتى لا يحدث نقص مفاجئ لمستويات السكر بالدم مما يسبب الصداع. محاولة ضبط الساعة البيولوجية من حيث عدد ساعات النوم و تجنب السهر خاصة في أيام الصيف هذه. 

 

 شرب كميات مناسبة من السوائل و الماء .

 

 التقليل قدر الإمكان من المنبهات في رمضان من شاي و قهوة و نسكا فيه و المشروبات الغازية و الاعتماد على الأغذية الصحية من خضرة و فاكهه. 

 

ارتداء النظارات الشمسية و القبعات للوقاية من الشمس أثناء النهار. 

 

حاول بقدر المستطاع أن تتجنب ما يعرضك للضغط العصبي و النفسي في رمضان، لتتجنب الصداع . 

 

وأيضاً:  من يعانون من أمراض مختلفة تتطلب تناول علاجات في أوقات متفاوتة فلابد من مراجعة الطبيب المختص قبل تغيير نمط العلاج. 

 

أما الصداع الناتج عن ترك بعض المنبهات الحميدة كالقهوة والشاي، فيكون علاجه بالاعتدال في تناولها، والتخفيف من كميتها ولو قبيل حلول الشهر بيسير.

 وكذلك الصداع الناجم عن اختلال نظام الغذاء، يمكن تداركه بتعويد الجسم عليه قبل رمضان بشيء يسير كصوم يوم الخميس والاثنين، وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام في شعبان.




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
التربية عند أهل البيت عليهم السلام
النظام الأسري في المجال الصحراوي/الحساني
الأسرة الصحراوية ومكانة الطفل
“مواقع التواصل الاجتماعي ” وإدمان الشباب
ما الحكمة في الأمر بالوضوء بعد أكل لحم الإبل
في عز البرد إكتشف فوائد ومخاطر الحطب
المجلس العلمي المحلي بالعيون يفتح باب دراسة العلوم الدينية أمام عموم المواطنين و المواطنات
الشباب الصحراوي و الزواج .. عزوف أم خوف ؟
السواك ,, أسرار وفوائد ؟
معهد ألماني يحذر من استعمال الشاحن الرخيص الثمن لأنه قد يتحول إلى قنبلة موقوتة ! + فيديو